شرف لتونس وثورتها أن تستضيف الاحتفال السنوي باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يقع في الثالث من أيار (مايو) من كل عام والتي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وكنت من بين المدعوين للمشاركة في هذه الاحتفالية، فوجدت في هذه الدعوة فرصة لزيارة تونس ما بعد الثورة بعد غياب امتد لسبع سنين، تغيرت فيها الدنيا وتخلص الشعب التونسي من السلطوية البغيضة وحكم العائلة والظلم والفساد والإعلام المنافق والمدجن والمنضبط لإرادة الرئيس وعائلة الرئيس. رأيت أن هذه فرصة لألتقط أكبر رزمة من الصور التي تعكس تونس بعد نحو سنة ونصف تقريبا من انتصار ثورة 14 كانون الثاني (يناير) العظيمة والتي غيرت صورة العالم العربي وأطلقت طاقات الجماهير وأدت إلى سقوط أربعة من كبار الطغاة العرب وما زال أوارها مشتعلا في أكثر من بلد وضد أكثر من طاغية.
Share














